الضيافة في الطيران والسياحة

الضيافة في الطيران والسياحة

 هو برنامج تعليمي أكاديمي تقني بدرجة البكالوريوس يهدف إلى إعداد تقنيين مهرة في مجال الضيافة الجوية والسياحية، قادرين على إدارة وتقديم خدمات متميزة في المطارات وعلى متن الطائرات وفي المنشآت السياحية. يتم تدريب الطلاب على مهارات عملية وتقنية تشمل أنظمة الحجز العالمية، إدارة تجربة المسافرين، إجراءات السلامة والأمن الجوي، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الضيافة، بالإضافة إلى التميز في مهارات التواصل واللغات لضمان الأداء الأمثل والالتزام بمعايير الجودة العالمية في قطاعي الطيران والسياحة.ويحمل على عاتقه رسالة تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات التقنية اللازمة للعمل كفنيين متخصصين في مجال الضيافة والسياحة، مع التركيز على التدريب العملي والتطبيقات الميدانية. كما يسعى البرنامج إلى تطوير خريجين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل والمساهمة في تحسين جودة الخدمات في شركات الطيران والمنشآت السياحية. كما يهدف إعداد تقنيين عالي المستوى في مجال تشغيل وإدارة خدمات المسافرين (الأرضية والجوية)، والقيام بأعمال الضيافة الفندقية والسياحية، بالإضافة إلى القيام بأعمال الإشراف على سلامة وأمن المسافرين، والقيام بخدمات تنظيم الرحلات والفعاليات السياحية، بما يتوافق مع متطلبات المستوى السابع في المسار المهني للإطار الوطني الأردني للمؤهلات. 

.                                                                                   

 

اهمية التخصص لسوق العمل الاردني

  • التوسع في المطارات وخدمات النقل الجوي: يشهد الأردن توسعاً مستمراً في قدرات مطار الملكة علياء الدولي، وتطوير مطارات عمان المدني والعقبة، مما يخلق حاجة متزايدة لكوادر مؤهلة في مجالات ضيافة المسافرين والعمليات الأرضي.
  • ارتفاع كثافة الحركة السياحية في الأجواء الأردنية: يشكل موقع الأردن الجغرافي محوراً سياحياً وتاريخياً هاماً، مما يتطلب وجود متخصصين في الضيافة قادرين على إدارة تجربة السياح بكفاءة ووفق المعايير الدولية.
  • تحديث البنية التحتية للضيافة والسياحة: تقوم هيئة تنشيط السياحة والمنشآت الفندقية بتحديث أنظمتها باستخدام تقنيات متقدمة مثل أنظمة الحجز الرقمية وإدارة علاقات العملاء، وهذا يتطلب فنيين يحملون درجة البكالوريوس في هذا التخصص.
  • نقص الكفاءات الوطنية المتخصصة: تعتمد العديد من المؤسسات على تدريب محدود أو خبرات خارجية لعدم وجود برامج أكاديمية محلية تزود السوق بمهارات متقدمة في دمج الضيافة مع تكنولوجيا الطيران.

  • الحاجة لرفع مستوى التنافسية السياحية: تعزيز جودة الضيافة هو معيار أساسي لامتثال الأردن لمتطلبات السياحة العالمية، ولا يمكن تحقيقه دون كفاءات بشرية مؤهلة أكاديمياً في إدارة الأزمات والخدمات الفندقية والجوية..

مجالات العمل

  • الهيئات الحكومية والإدارية ذات الصلة بالسياحة والطيران (هيئة تنظيم الطيران المدني، وزارة السياحة.
  • مؤسسات البحث والتطوير في مجال السياحة والضيافة..
  • المطارات.
  • شركات الطيران.
  • شركات إدارة الفنادق والمنتجعات والمنشآت السياحية العالمية..
  • المنظمات الدولية والإقليمية.

                   .                  


سجل معنا